السبت، 25 أبريل 2009

ليلة شم النسيم فى بورسعيد


أكثر ما كان يميز محافظة بورسعيد فى ليلة شم النسيم هى عروض "الألمبى" التى تقيمها عائلة خضير منذ سنوات بعيدة وتوراثوها من الأجداد ألى الأبناء وأصبحوا كل عام يقيمون هذا العرض الشهير الذى يحمل رموز وأشياء معينة يتم التعبير عنها فى صورة هذا "الألمبى" الذين غالبا ما يكون عبارة عن دمية تعبر عن ما يريد أن يقوله صناعه والذى أيضا يحاول توصيل ما يقصده الى الناس عن طريق بعض الكتابات أسفل هذه الدمية التى تكون توضيحية لأفكاره وما يقصده ، وهذا الألمبى كان يحرق منذ عدة سنوات بواسطة الأهالي الى أن تم منع ذلك بواسطة المحافطة خوفا من حدوث حرائق هائلة ، فأكتفوا بعد ذلك بأقامة نصب فيه عرض الألمبى ولكن دون حرائق بل للمشاهدة فقط.
بجانب عروض الإليمبي اقيم معرضين للصور الفوتوغرافية النادرة وهم " معرض عاشق بورسعيد" و " معرض بورسعيد أبيض وأسود " اللذان تجسد فيهم تاريخ بورسعيد منذ القدم حيث بورسعيد القديمة بمبانيها وشعبها وجميع مظاهر الحياة القديمة فيها والحروب التى مرت بها الى العصر الحالى الذى نعيش فيه حيث بورسعيد الحديثة بجميع مظاهر الحياة والتقدم الذى فيها . ومن المعروف ان المصور وليد منتصر بالإشتراك مع موقع بور سعيد اون لاين هما اللذان يقيمان هذه المعارض كل عام، وقد احتوت المعارض على مجموعة من الصور النادرة لمحافظة بورسعيد بالأضافة الى صور تجسد وحشية الأحتلال والعدوان التى تعرضت له محافظة بورسعيد ، وصورا للشهداء والضحايا تكاد تراها فتدمع لها عينيك. ثم تشاهد صور بورسعيد الحديثة الى أن تصل الى المرحلة الحالية .
ولو سرنا قليلا سنجد عروض "السمسية" ذات الطابع الخاص جدا والتي تمثل عودة للتراث القديم المحبب لدى جميع الناس وبالأخص لدى شعب بورسعيد الأصيل .
وفى مكان اخر يدعى شارع أبو الحسن كان هناك "ضَمة" رائعة ولمن لا يعرف معنى الضمة فهى عبارة عن مكان يجتمع فيه الناس كبار وصغار حول فرقة يقدمون عروضا وأغانى تراثية تجمع بين كبار وصغار السن فى مزيج رائع جدا للقديم والحديث معا. ، ويتوافد على هذه الضمة أشخاص كثيرون من مختلف الفئات بالأضافةالى وجودعدد كبير من الأجانب واقفوا على أماكن عالية حتى يروا ما يحدث من عروض وأغانى.
طبعا شباب كتير شعر بتميز هذا اليوم بسبب الحفلة الكبيرة لتامر حسني والتي اقيمت في مركز شباب الزهور.