الأحد، 15 فبراير 2009
الصداقة والصديق
الصداقة الحقيقية من أهم وأعظم الأشياء فى حياة أى أنسان وهى تتحول للنقيض تماما فى حالة أذا كانت صداقة مصلحة ووقت معين وبعيدة كل البعد عن جوهر ومفهوم الصداقة الحقيقى ، فالصديق الحقيقى للأنسان بمثابة أخ له يشاركه أفراحه وأحزانه ويعرف كل أسراره ويجده عندما يحتاج أليه دائما ويحس ويشعر به فى كل شئ ويفهمه حتى من مجرد النظرات وأن لم يتحدث ، وهو يخاف على مصلحة صديقه ويقدم العون له دائما وينصحه ويرشده نحو الطريق الصحيح ، وأن وجد صديقه قد أساء التصرف فيعمل على أرشاده وتقويم تصرفه للرجوع عن ما أساء فيه ، وهو أيضا البلسم المداوى دائما لجروح صديقه ، والأخ الوفى الصادق الأمين الكاتم للأسرار المحب لصديقه فى الله دون أى مصلحة أو هدف من هذه الصداقة ، ولكن ليس بالضرورة دائما أن يكون الصديق هكذا وذلك لأن الصداقة لم تعد كما كانت من قبل بل أصبحت فى معظم الأحيان نقمة على الأنسان ولهذا من يجد الصداقة الحقيقية والصديق الحقيقى فهو فى نعمة تستوجب شكر الله تعالى عليها ، ويجب عليه الحفاظ على هذه النعمة ، ومن لم يجدها فهو بالتأكيد ينقصه الكثير والكثير وعليه أن لا ييأس على أمل فى يوم من الأيام أن يجد ما يريده .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق