لما تعانى المرأة الكثير من العنف والأضطهاد سواء داخل المحيط الأسرى أو فى العمل هل هذا لكونها أمرأة أم لكونها أضعف من الرجل أم لماذا ؟؟لماذا المعظم يعتبرها كائن ضعيف ويفرض سيطرته عليها بداية من المحيط الأسرى من الأب والأخوة الذكور لها ثم من الزوج ثم من رئيسها من العمل وهكذا فحياة المعظم من النساء مليئة بالعنف والأضطهاد بداية من نشأتها وهى طفلة صغيرة وحتى أن تكبر وتصبح أمرأة ناضجة فتعانى من هذا الظلم والأضطهاد أكثر وأكثر وهذا ينعكس عليها بالسوء ويترك لها أثرا سيئا طوال حياتها ولا تستطيع أن تكون حياة سليمة ناجحة بعد ذلك ، فما يحدث لها فى الطفولة ينعكس أثره عليها فى المستقبل وفى حياتها كزوجة وأم فتظل ذكرى ما عانيته طوال عمرها أمامها لا تفارقها طوال حياتها وبالتالى لا تستطيع العيش حياة سليمة ناجحة بعد ذلك .
الأحد، 15 فبراير 2009
الوحدة
الوحدة هى من أصعب الأشياء التى قد يشعر بها الأنسان ، والأصعب أكثر أن يشعر بالوحدة وهو محاط بأشخاص كثيرين حوله .
فالوحدة هى شعور ليس بالمحبب لدى أى أنسان ، فمن الصعب على أى أنسان أن يعيش وحيدا بمفرده فى هذه الحياة ، وأن لا يجد من يسمعه ويتحدث معه ويشاركه حياته ويحس ويشعر به ويلجأ أليه وقت الضيق ليحكى له همومه ومشكلاته ويحاول معه أيجاد حل لها ويكون بجانبه فى جميع الأوقات .
وفى كثير من الأحيان يشعر الأنسان بالوحدة نتيجة أحساسه بالظلم والأضطهاد من الأخرين فيكون السبيل الأفضل له هو أن يظل وحيدا حتى وأن كلفه الأمر الكثير من المتاعب والحزن فى الحياة .
أما الشخص الذى يشعر بالوحدة وهو محاط بأشخاص كثيرين حوله فهذا قد يكون لأنه لم يجد منهم من يحس ويشعر به ويشاركه حياته ولذلك فهو يشعر بأن المحاطين به هم أبعد ما يكون عنه فهم لا يشعرون به ولا يعرفوه جيدا ومن وجهة نظرى فهذا النوع من الوحدة هو من أصعب الأشياء التى قد يشعر بها أى أنسان فى حياته وتؤثر تأثيرا سلبيا على الانسان وينعكس هذا سلبا على تصرفاته وقد يؤدى الامر الى أصابته بكثير من الأمراض كالأكتئاب وغيره من الامراض النفسية أو العضوية .
الصداقة والصديق
الصداقة الحقيقية من أهم وأعظم الأشياء فى حياة أى أنسان وهى تتحول للنقيض تماما فى حالة أذا كانت صداقة مصلحة ووقت معين وبعيدة كل البعد عن جوهر ومفهوم الصداقة الحقيقى ، فالصديق الحقيقى للأنسان بمثابة أخ له يشاركه أفراحه وأحزانه ويعرف كل أسراره ويجده عندما يحتاج أليه دائما ويحس ويشعر به فى كل شئ ويفهمه حتى من مجرد النظرات وأن لم يتحدث ، وهو يخاف على مصلحة صديقه ويقدم العون له دائما وينصحه ويرشده نحو الطريق الصحيح ، وأن وجد صديقه قد أساء التصرف فيعمل على أرشاده وتقويم تصرفه للرجوع عن ما أساء فيه ، وهو أيضا البلسم المداوى دائما لجروح صديقه ، والأخ الوفى الصادق الأمين الكاتم للأسرار المحب لصديقه فى الله دون أى مصلحة أو هدف من هذه الصداقة ، ولكن ليس بالضرورة دائما أن يكون الصديق هكذا وذلك لأن الصداقة لم تعد كما كانت من قبل بل أصبحت فى معظم الأحيان نقمة على الأنسان ولهذا من يجد الصداقة الحقيقية والصديق الحقيقى فهو فى نعمة تستوجب شكر الله تعالى عليها ، ويجب عليه الحفاظ على هذه النعمة ، ومن لم يجدها فهو بالتأكيد ينقصه الكثير والكثير وعليه أن لا ييأس على أمل فى يوم من الأيام أن يجد ما يريده .
الجمعة، 13 فبراير 2009
لماذا اختفى الحب من حياتنا
◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣
لماذا اختفى الحب
◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣◢█◣
هل أصبح الحب عملة نادرة ومفقودة فى هذا الزمن العجيب وهنا لست أقصد حب الحبيب لحبيبته فقط بل أقصد كل معانى الحب بين الأفراد وبعضهم البعض فلقد أختلفت مفردات الحب عبر الزمن والسنين فنجد فى الماضى الحب والمودة والرحمة والألفة والترابط بين أفراد المجتمع فكان الجميع يدا واحدة يخافون على بعضهم البعض ويحبون بعضهم دون غاية أو هدف من هذا الحب ولكن الذى يحدث الأن فهو النقيض تماما فلقد أختفى الحب والمودة والترابط الأسرى والأجتماعى والقيم والمفردات والمعانى الجميلة والأخلاق التى كانت تحكم العلاقات بين الناس وتعمل على الحب والترابط بينهم فنجد فى المحيط الأسرى ساده التفكك والأنحلال وأنعدام الرقابة من الأباء والأمهات على أولادهم فالبعض منهم مشغول بحياته وأعماله الخاصة دون الأهتمام بمتابعة حياة أولادهم وما يفعلوه ولعدم وجود ما يوجه الابناء ويرشدهم ويراقبهم ويعاقبهم عند الضرورة ويرشدهم نحو الاخلاقيات والسلوك الصحيح مما ترتب على ذلك كثير من الأنحرافات والجرائم السلوكية والأخلاقية وغير ذلك من الأشياء الخطيرة التى أثرت تاثيرا سلبيا على المجتمع ككل . ونجد فى الحياة العامة أصبحت المصلحة الفردية للفرد نفسه هى الغالب على أفعاله وتصرفاته فما يهم الأنسان حاليا هو ةمصلحته فقط دون أتبار للأخرين المحيطين به ولا مانع عنده لفعل اى شىمن أجل الوصول لهدفه حتى وأن كان ذلك بالطرق الغير مشروعة فى سبيل تحقيق الفرد لأهدافه ومصالحه ولذلك أصبحت العلاقة بين الناس وبعضهم البعض هى علاقة مصالح ومنفعة متبادلة دون أعتبار الى العلاقات الأنسانية والاجتماعية فالكل يأخذ ما ليس حقه من الغير لنفسه والكل ينتهز الفرص لتحقيق مصالحه على حساب الأخرين فالدنيا أصبحت كالغابة والأفراد هم الوحوش فيها الذين يفتسرون بعضهم البعض فلقد أختفى الحب من حياتنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)